السيد حسن الصدر

322

تكملة أمل الآمل

من سوء خطّه ، وكان الشارح قد قضى نحبه ، فالتمس بعضهم من السيد تجديد المواضع التالفة ، ليكمل شرح أستاذه ، فقبل - رحمه اللّه - لكنّه عدل عن الإرشاد إلى النافع ، هضما وأدبا ، من أن يعدّ شرحه متمّما لشرح أستاذه « 1 » . ومات السيد في جبع في السنة التاسعة بعد الألف قبل وفاة الشيخ حسن بمقدار تفاوتهما بالسن . قال : ورأيت بخطّ ولده السيد حسين على ظهر كتاب المدارك ، الذي عليه خطّ مؤلفه في مواضع ، ما هذا لفظه : توفي والدي المحقّق مؤلف هذا الكتاب في شهر ربيع الأول ليلة العاشر منه ، سنة تسع بعد الألف ، في قرية جبع ، انتهى . وقيل في ولادته أنها كانت سنة 946 تسعمائة وست وأربعين ، فيكون عمره الشريف اثنتين وستين سنة ، وقيل : بل كان عمره عند وفاته خمسين سنة ، واللّه أعلم . وما اشتهر على الألسن من أن كتاب شرح شواهد ابن الناظم للسيد محمد صاحب المدارك وهم لا أصل له ، إنما ذلك للسيد محمد ابن علي بن محيي الدين الموسوي العاملي ، القاضي بالمشهد الرضوي ، تلميذ السيد صاحب المدارك ، وجاء الوهم من الاشتراك في الاسم ، واسم الأب ، والنسب والبلد ، وقد نصّ الشيخ الحرّ في الأصل على أنه للمذكور في ترجمته « 2 » . وكذلك ما اشتهر من نسبة شرح العلويّات السبع لابن أبي الحديد إلى السيد صاحب المدارك ، لا أصل له ، إنما هو للسيد محمد بن

--> ( 1 ) لم نعثر على كتاب المقامع ، ويراجع النص في كتاب ( غاية المرام ) 1 / 4 . ( 2 ) أمل الآمل 1 / 175 .